الفصل الثالث « 1 » في طين قيموليا
هذا الطّين يخالف غيره بأنه ذو أجزاء محترقة ؛ وذلك لأجل قوّة عمل الشمس فيه . فلذلك هو ، مع تبريده بتنقية أجزائه « 2 » : يحلّل ويلطّف بأجزائه المحترقة . ولذلك « 3 » إذا غسل ، بطل تحليله وتلطيفه ؛ لأجل ذهاب تلك الأجزاء « 4 » منه بالغسل .
وهذا الطّين على نوعين : أحدهما أبيض ، والآخر إلى فرفيريّة « 5 » . وأجوده ما إذا لمس وجد باردا ، وسبب ذلك تنقية الأجزاء اللطيفة « 6 » جدّا - لتنقية المحترقة « 7 » لأجزائه الباردة - فلذلك يحسّ « 8 » برد تلك الأجزاء ؛ ولا كذلك غيره من الأطيان .
ولأجل تحليل هذا الطّين بما فيه من الأجزاء الحارّة ، إذا خلط بالخلّ وطليت به الأورام العارضة في أصول الآذان ، حلّلها ؛ وكذلك يفعل في سائر الجراحات .
هامش
( 1 ) ح : الرابع ( وصحّحت في الهامش ) .
( 2 ) ح : اجراءه . . والمقصود هنا : أجزاءه الأصلية بما هو طين ، قبل احتراقه بالشمس .
( 3 ) . . . وكذلك .
( 4 ) يقصد : الأجزاء المحترقة .
( 5 ) . . . فرفرية .
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 8 ) . . . يحبس .