إنّ هاهنا « 1 » أنواع من الصّموغ جرت العادة بذكرها « 2 » مع أدوية حرف الصّاد فرأينا أن نجرى « 3 » في ذلك مجرى العادة « 4 » .
صمغ البلاط
ويسمّى : صمغ الحجر . وهو شئ يتّخذ من الرّخام أو من حجارة أخرى ويضاف إليه الغراء « 5 » المتّخذ من جلود البقر ، فيصير « 6 » من « 7 » جملة ذلك جسم غروىّ منعقد « 8 » ، فلذلك يسمّى صمغا « 9 » . ويلزق به الشعر المنقلب « 10 » في العين . وإذا وضع على الخرّاجات الطريّة ، ألحمها ومنعها من النضج ، ويصلح القروح الرّطبة ؛ وسبب ذلك زيادة يبوسته المجفّفة ، بما فيه من المرهم الحجري .
صمغ الإجّاص
إنّ هذا الصّمغ مع « 11 » مشاركته لغيره من الصموغ في أنه : مجفّف ، مغرّ « 12 » جلّاء ؛ فإنه فيه قوّة حادّة ، ملطّفة مقطّعة . ولذلك هو - بالخلّ - يقطع القوابى ويحلّلها . وإذا شرب في الشّراب فتّت الحصاة ، وإذا اكتحل به أحدّ البصر .
ويلصق الجراحات بقوّة ؛ لأجل قوّة تجفيفه لما فيه من قوّة التحليل ؛ لأجل ما فيه من
هامش
( 1 ) : . هاهنا .
( 2 ) ح : بذكر ، ن : بذكرهم .
( 3 ) ح : تجرى ، والعبارة غير واضحة في ن .
( 4 ) لم تجر العادة بذكر الصموغ مع أدوية حرف الصاد اللهم إلا ما فعله ابن البيطار في الجامع ( 3 / 86 وما بعدها ) وأما الرازي على سبيل المثال ، فقد قال : يذكر هاهنا ما يعم الصموغ ، فأما ما يخصها فكل واحد مع ما هو له صمغ ( الحاوي 21 / 149 ) وهو عين ما فعله ابن سينا في القانون ( راجع 3 / 415 ) . . وبعد العلاء ( ابن النفيس ) سار الملك المظفر على طريقته وطريقة ابن البيطار ، فأورد في المعتمد ( ص 287 : 292 ) أنواع الصموغ كلها في أدوية حرف الصاد . . أما داود الأنطاكي فقد اكتفى في حرف الصاد بذكر الصمغ العربي وصمغ البلاط ( انظر : التذكرة 1 / 224 ) ثم أورد كل صمغ مع شجرته .
( 5 ) ن : القرى .
( 6 ) مطموسة في ن .
( 7 ) : . في !
( 8 ) غير مقروءة في ن .
( 9 ) مطموسة في ن .
( 10 ) غير واضحة في ن .
( 11 ) غير واضحة في ن .
( 12 ) : . مغرى .