أجزائه القابضة . وإنما « 1 » إذا لم يفعل « 2 » ذلك ، بل كانت أجزاء هذا الدّواء غير شديدة التصعّد ، أو لم يبالغ « 3 » في طبخه ؛ فإنّ تناوله - حينئذ - ينفع جدّا من سوء التنفّس وعسره ، ومن الرّبو ونفس الانتصاب . وذلك لأنّ أكثر النافذ « 4 » - حينئذ - من أجزائه إنّما هو الأجزاء الحرّيفة ، والأجزاء المرّة ، وهذه من شأنها أن تفعل هذا ، بتلطيفها وتفتيحها وجلائها .
فلذلك ، إذا استعمل هذا الدّواء على هذه الصورة ؛ سهّل النفث ، ونفع من السّعال البلغمىّ ، ومن السّعال العتيق ، ومن عسر النّفس . وينبغي أن يكون سقى سحيق هذا الدّواء وطبيخه لأمراض الصّدر : مخلوطا بالشّراب ، لأنه يزيد في تنفيذ أجزائه « 5 » .
هامش
( 1 ) ن : انا .
( 2 ) ن : تفعل .
( 3 ) ن : تبالغ .
( 4 ) ن : النافد .
( 5 ) ن : أجزاه .