تناول غير البستاني من السّذاب فينبغي أن يقطفه « 1 » فيدهن وجعه وبدنه ، بمثل دهن « 2 » الورد ونحوه ؛ فإنّه إن لم يفعل ذلك ، حدث له - حينئذ - ورم حارّ في بدنه ، مع حكّة ، وحدثت له حمرة زائدة في وجهه ، وذلك لأجل تسخّن هذه الأعضاء . أمّا البدن « 3 » فبحبسه « 4 » ، وأمّا الوجه فلأجل تسخّنه وتسخّن الرّأس باستنشاق بخار السّذاب الذي يديم « 5 » إدراك غلظته . ويقال : إنّ عصارة السّذاب إذا رشّت على الدّجاج لم تأكلها النّموس « 6 » .
هامش
( 1 ) مطموسة تماما في ن .
( 2 ) العبارة مطموسة في ن .
( 3 ) ن : البدان .
( 4 ) ن : فبحسبه .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : السموس . ( والمراد بالنموس : جمع نمس وهو الحيوان المعروف ) .