تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

الفصل السادس في فعل الزّعفران في أعضاء النّفض « 3 »

قد « 4 » عرفت أنّ الزّعفران يدرّ البول والطّمث ، وهو لا محالة : مرّ . فلذلك هو يسقط الأجنّة ، ويخرج المشيمة « 5 » خاصة وهو يقوّى الرّحم بقبضه ، وعطريّته فيستعين بذلك على دفع ما يكون فيه . وقد تشربه المطلقة ، فتسهل ولادتها جدّا . ويسقى للطّلق « 6 » المطاول ، فتلد « 7 » المرأة من ساعتها . وينفع من انضمام الرّحم ، وأورامه ، وقروحه ، وصلابته . وقد يحتمل لقروح الرّحم الخبيثة ، فينفع منها . ولما كان مدرّا ، فمن شأنه أن يكثر نفوذه « 8 » إلى آلات البول ؛ ولذلك هو شديد التّنقية للكلى والمثانة . وهو يهيّج شهوة الباه ، ويقوّى عليه . وذلك ، لأجل تقويته للقلب ، وتكثيره للرّوح ، فيكثر ما ينفذ منها إلى القضيب ، وبذلك يشتدّ الانتشار . ومع ذلك فإنّه يقوّى آلات المنىّ ، فيقوّى على الجماع . ويدخل في مسكّنات أوجاع المقعدة .
هامش
( 3 ) عنوان الفضل مطموس في غ . ( 4 ) ن : تد . ( 5 ) غير مقروءة في ن . ( 6 ) ه ، ن : ويسكن الطلق . ( 7 ) ن : فتولد . ( 8 ) غ ، ن : نفوده .