الفصل السادس في فعل الزّعفران في أعضاء النّفض « 3 »
قد « 4 » عرفت أنّ الزّعفران يدرّ البول والطّمث ، وهو لا محالة : مرّ . فلذلك هو يسقط الأجنّة ، ويخرج المشيمة « 5 » خاصة وهو يقوّى الرّحم بقبضه ، وعطريّته فيستعين بذلك على دفع ما يكون فيه .
وقد تشربه المطلقة ، فتسهل ولادتها جدّا . ويسقى للطّلق « 6 » المطاول ، فتلد « 7 » المرأة من ساعتها .
وينفع من انضمام الرّحم ، وأورامه ، وقروحه ، وصلابته . وقد يحتمل لقروح الرّحم الخبيثة ، فينفع منها .
ولما كان مدرّا ، فمن شأنه أن يكثر نفوذه « 8 » إلى آلات البول ؛ ولذلك هو شديد التّنقية للكلى والمثانة .
وهو يهيّج شهوة الباه ، ويقوّى عليه . وذلك ، لأجل تقويته للقلب ، وتكثيره للرّوح ، فيكثر ما ينفذ منها إلى القضيب ، وبذلك يشتدّ الانتشار . ومع ذلك فإنّه يقوّى آلات المنىّ ، فيقوّى على الجماع .
ويدخل في مسكّنات أوجاع المقعدة .
هامش
( 3 ) عنوان الفضل مطموس في غ .
( 4 ) ن : تد .
( 5 ) غير مقروءة في ن .
( 6 ) ه ، ن : ويسكن الطلق .
( 7 ) ن : فتولد .
( 8 ) غ ، ن : نفوده .