الصّنف يكون زهره ردئ الرّائحة « 1 » .
وأمّا الزّراوند الطّويل ، فإنّ ورقه « 2 » أطول من ورق المدحرج ، وأغصانه أدقّ طولها نحو « 3 » من شبر ، وزهره فرفيرىّ « 4 » ، ردئ الرّائحة .
وأمّا الزّراوند الزّرجونىّ ، فإنّ أغصانه دقاق ، وورقه إلى الاستدارة ، يشبه ورق الصّنف الصّغير من « 5 » حىّ العالم « 6 » ، وزهره شبيه بزهر السّذّاب « 7 » . وأصله طويل جدّا ، دقيق ، غليظ القشر ، عطر الرّائحة جدّا .
وهذا الصّنف في الحقيقة ، كأنّه صنفّ من الزّراوند « 8 » الطّويل . فلذلك الأحسن أن يجعل هذا النّبات على نوعين : مستدير ، ومستطيل . والمستطيل نوعان : أحدهما أصله مفرط الطّول ، وهو هذا الزّرجونىّ ؛ والآخر « 9 » ليس كذلك ، ويخصّ باسم الطّويل ، وباسم الذّكر « 10 » .
والمستعمل من هذا النّبات « 11 » بجميع أصنافه ، إنّما هو أصله . والمستعمل من هذه الأصول كثيرا في أعمال الطّبّ ، هو الأصلان الأوّلان « 12 » .
وأمّا أصل الزّرجونىّ ، فإنّه « 13 » في الأكثر إنّما يستعمله العطّارون « 14 » في تعطير الأدهان ونحو ذلك ، وهو أضعف أفعالا من الأوّلين . فلذلك أكثر كلامنا هاهنا « 15 » ، إنّما هو في الأصلين الأوّلين .
هامش
( 1 ) العبارات هنا ، تكاد تطابق عبارات ابن البيطار في الجامع .
( 2 ) ن : وزقة .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) ن : قرفيرى ( والفرفيرى : اللون الأرجوانى ) .
( 5 ) ه ، ن : من ورق .
( 6 ) ه ، ن : الحي عالم .
( 7 ) ن : السداب .
( 8 ) ه : الزاوند .
( 9 ) مطموسة في غ .
( 10 ) يخرج العلاء هنا عن عبارات ابن البيطار وتقسيماته لأنواع الزّراوند ويضع هو تقسيما جديدا لهذا النبات ( قارن بين ما يرد هنا ، وما ورد في الجامع ) .
( 11 ) مطموسة في ن .
( 12 ) يقصد : المستدير والمستطيل .
( 13 ) مطموسة في ن .
( 14 ) مطموسة في ه .
( 15 ) ه ، ن : هاهنا .