دلدع « 1 »
هذا النبات هو النّوع العريض من الكلخ . ينفع من الأوجاع ، ويزيد في الباه .
دليك « 2 »
هو ثمر الورد وهو الذي يخلفه بعد الورد ، وهو ثمر أحمر إذا نضج ، وفيه حلاوة . يعرف في الشام بصرم الدّيك .
دلبيس « 3 »
هو صدف صغار ، يملّح ويؤكل بمصر وأعمالها ، نذكره في كتاب الصّاد .
دلق « 4 »
هذا فرو يشبه فرو السّمّور رائحته غير طيّبة ، وهو حارّ ، مسخّن ، مدفى بقوّة .
دلفين
هذا حوت غليظ أسود ، رأسه كرأس الخنزير ويقال له : خنزير « 5 » البحر . لا ينفرد وحده بل مع جمع « 6 » من جنسه ، يتبع بعضها بعضا . وقد رئى « 7 » دلفين يحمل دلفينا جريحا . ولا يؤذى الإنسان ، وربما دفع الإنسان الغريق « 8 » ، حتى يوصله إلى البر . وقد رئى دلفين يحمل دلفينا ميتا ، ويستصحبه معه في الغوص والسّباحة ؛ يحفظه لئلا « 9 » يؤكل .
وهذا الحيوان كثير الشحم . إذا أخرج ما في داخل « 10 » الحنظلة « 11 » وجعل بدله شحم الدلفين « 12 » وأغلى « 13 » في الحنظلة ثم قطّر في الأذن ، كان شديد النفع من الصّمم المزمن والحديث .
هامش
( 1 ) غ : دلذع ! ه ، ن : ولدع . . وفي الجامع ( 2 / 95 ) : ولدع .
( 2 ) ه ، ن : دليل !
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) هذا الموضع كلماته مطموسة في ن .
( 5 ) في النسخ الثلاث : حرير البحر ! وضبطناها بالرجوع إلى ابن البيطار : الجامع 2 / 95 .
( 6 ) غ : جميع ، ن : جماع .
( 7 ) : . رأى .
( 8 ) ه ، ن : عن الغريق ، غ : للغريق .
( 9 ) : . ليلا .
( 10 ) - ه ، ن .
( 11 ) غ : الحنطله .
( 12 ) ه : الدنفين .
( 13 ) غ : أعلى .