وهو - أيضا - يكثر اللّبن بما فيه من الجلاء والتفتيح ويفتح طرق الدم إلى الثّديين « 1 » .
والحمّص يحلّل أورام الأنثيين ؛ لأنّ هذا العضو - لأجل لينه - يسهل تحلّل مواده ، كما قلناه في اللّثة . والحمّص الأسود والبرّىّ « 2 » والكرسنىّ ، أنفع في ذلك ؛ لأجل قوّة تحليل هذه الأنواع . وقد تطبخ هذه الأنواع ، وينطل بطبيخها الأنثيان « 3 » المتورّمة ، فينتفع بذلك . وكذلك ، إذا جعلت هذه - بعد طبخها - في كيس ، ووضع عليه وهو حارّ ، الأنثيان المتورّمة ، نفع ذلك بتحليله ورمها .
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) ن : البرى .
( 3 ) يلاحظ هنا أن العلاء يستخدم الأنثيين ( الخصيتين ) في صيغة المفرد ، لا المثنى .