خلطت هذه العصارة بالإسفيداج ودهن الورد فإنها حينئذ ، يشتدّ نفعها من الحمرة والنملة .
وإذا خلطت هذه العصارة بقيروطى متّخذ من دهن الحنّاء نفعت جدّا من النّقرس . وذلك ، لما فيها من الرّدع ، والتحليل ، وتسكين الأوجاع . ودهن الحنّاء يزيد في قوّة تحليلها وتليينها ، فلذلك يكون نفعها ، حينئذ ، شديدا جدّا .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 416
مساهمون: ابن النفيس
ص٤١٦