بسم اللّه الرّحمن الرحيم . وما توفيقي إلّا باللّه ، عليه توكّلت .
الكتاب الرّابع « 1 » من الجزء الثّانى من الفنّ الثّالث من كتاب « 2 » الشّامل في الصّناعة الطّبيّة . وقصدنا فيه أن نتكلّم « 3 » في الأدوية والأغذية المفردتين ، اللتين أول أسمائهما « 4 » حرف الثّاء . وكلامنا في هذا الكتاب ، يشتمل على خمس مقالات ، وخاتمة .
هامش
( 1 ) في ه ، ن جاءت مقدمة هذا الكتاب ، مع خاتمة الكتاب السابق - كتاب التاء - فبدأت مقدمة كتاب الثاء في ه ، ن بعد قوله في خاتمة كتاب التاء : ويتلوه إن شاء اللّه تعالى الكتاب الرابع . . إلخ .
( 2 ) ه : الكتاب .
( 3 ) ه ، ن : وقصدنا ان نتكلم فيه .
( 4 ) س : أسماهما ، ه : أسماها ، ن : أولا سماها .