محلّل « 1 » ، مقطّع ، ملطّف ، مفتح ، منضج ، مدرّ ، ولا بد وأن يكون فيه جلاء .
ولا بد وأن يكون مجفّفا ، لأجل يبوسته « 2 » مع تحليله . فلذلك ، هو من الأدوية المنقّية .
ولما كانت « 3 » أجزاؤه « 4 » سهلة التّصعّد بفعل الحرارة ، فهو - لا محالة - مما يتبخّر عنه أبخرة دخّانيّة ؛ لأن أرضيّته ومائيّته كلاهما « 5 » يسهل تصعّدها ؛ فلذلك يكون المتصعّد منهما معا . وما كان كذلك ، فهو بخار دخانى . وهذا البخار الدّخّانى هو مادّة للرياح - كما بيّنّاه مرارا - فلذلك كان هذا النبات مما يحدث عنه الرّياح والنفخ .
ولما كانت الرّياح والنفح إذا كثرت في العروق ، كثر عنها الإنعاظ « 6 » .
فلذلك كان هذا النبات منعظا ، مقوّيا للباه . فلذلك هو من الأدوية الباهيّة خاصة وهو - مع توليده للرّياح - حارّ ، مهيّج للمنى ، محدث لحدّته ؛ وذلك مما تزيد معه الشّهوة كثيرا .
فلذلك ، كان هذا النّبات مهيّجا للباه . وبزر هذا النبات ، أشدّ تقوية للبله من جرمه . وذلك ، لأنّ بزره فيه رطوبة فضليّة ، ومن شأن هذه الرطوبة ، أن يكثر عنها الرّياح والنّفخ .
هامش
( 1 ) - ن .
( 2 ) ن : بيوسته .
( 3 ) ه ، ن : كان .
( 4 ) : . أجزاه .
( 5 ) ه ، ن : كليهما .
( 6 ) مطموسة في ن .