تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

الفصل الثاني في طبيعة الجاوشير

إنّ جميع ما ينسب إلى هذا النبات « 1 » ، فإنه حارّ يابس : أصله ، وساقه وزهره ، وثمره ، وورقه ، وصمغه . ولذلك ، كانت « 2 » هذه « 3 » الأشياء جميعها : مجفّفة ، تنبت اللحم في القروح . ويدلّ على حرارة هذا الصمغ ويبوسته « 4 » ، قلّة مائيّته ، وحرارة « 5 » أرضيّته ؛ ولذلك هو مرّ الطعم ، حادّ الرائحة . وأصل هذا النبات ، يستعمل « 6 » كثيرا في علاج العظام العارية ، والقروح الخبيثة ؛ لأنه ينبت اللحم جدّا ، وينقّى القروح من الوضر والصديد ؛ وذلك لما فيه من التجفيف مع الجلاء ، من غير إسخان شديد ، ولا لذع « 7 » ، ولا حدّة . وسبب قوة جلائه ، هو ما فيه من الأرضيّة المحترقة المرّة . ويعينه على التجفيف ، ما فيه من التحليل ، لأجل حرارته . وأمّا صمغ هذا النبات ، وهو المستعمل كثيرا ، فهو : حادّ ، نفّاذ ، شديد
هامش
( 1 ) يقصد : ما ينسب إليه من أجزائه . ( 2 ) ن : كان . ( 3 ) ن : هذا . ( 4 ) ن : وبيوسته . ( 5 ) س : وحرارته ، ه : وحرارت . ( 6 ) ن : فيستعمل . ( 7 ) ن : لدع .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 113 | ابن النفيس