ثاقب الحجر
هو البسفايج « 1 » .
ثالينطون « 2 »
هو نبات ورقه كورق الكزبرة إلّا أنّ هذا ، على ورقه رطوبة تدبق باليد « 3 » وله ساق صغير ، وأكثر نباته في الصحارى . وهو يجفّف بغير لذع ؛ فلذلك هو نافع للقروح ، يذمل المزمنة منها .
ثجير
ثجير العنب « 4 » إذا ضمّد به مع الملح ، نفع الأورام الحارّة والصلبة ، وأورام الثدي . وإذا احتقن بطبيخ هذا الثّجير نفع جدّا من قروح الأمعاء ، والإسهال المزمن ، والرطوبات المزمنة ، السائلة إلى الأمعاء وإلى الرحم .
وقد تحتقن « 5 » النساء بطبيخ هذا الثّجير في القبل ، فينفع من رطوبة أرحامهن
هامش
( 1 ) س ، ن : البسفايح .
( 2 ) هكذا في المخطوطات الثلاث ، وفي تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 305 ) : ثاليطرن ، بهذا سماه الفاضل جالينوس في المقالة السادسة ، وهو معروف عند عامة شجّارينا بكزبرة الحبشة . . ( يلاحظ هنا الاختلاف في اسم النبات ) .
( 3 ) ه ، ن : تديق اليد .
( 4 ) يقول ابن منظور : ما عصر من العنب ، فجرت سلافته وبقيت عصارته ، فهو الثجير .
ويقال : الثجير ثفل البسر ، يخلط بالتمر فينتبذ ( لسان العرب 1 / 350 ) .
( 5 ) ه ، ن : يحتقن .