وإذا طبخ بالماء ، وطلى به على القدمين ، منع ضرر الثّلج بهما . وكذلك إذا غمست الأطراف في طبيخه ، نفعهما « 1 » ذلك . وإذا نيم على تبن الشّعير كان نافعا منعشا ، خاصة للمحرورين . وإذا غسلت آثار الجرب برماد تبن الباقلّى نقّاها . وتبن الباقلّى يتّخذ منه خضاب ، وقد يصبغ به الخوص ونحوه . ويقال إنه إذا بخّرت شجرة التّين بتبن الباقلّى ، عند أوّل ظهور « 2 » ثمرها ، لم يسقط عنها ذلك الثمر « 3 » .
تبن مكة
هو الأذخر « 4 » . وقد ذكرناه « 5 » .
تدرج « 6 »
هو طائر فارسىّ ، إذا سعط « 7 » صاحب الوسواس بمرارته ، انتفع بذلك وإن « 8 » أكل من لحمه المشوىّ ثلاثة « 9 » أيام متوالية ، برئ من وسواسه . وهو يزيد
هامش
( 1 ) ه ، ن : نفهما .
( 2 ) ن : طهور .
( 3 ) ه ، ن : التمر .
( 4 ) ه ، ن : الأدخر ، س : الاذهر .
( 5 ) ن : دكرناه .
( 6 ) يقول داود الأنطاكي : هو السمّان عندنا - يقصد : بالشام - وبمصر . وهذا الاسم بلغة العراق . وهو طائر فوق العصفور وتحت الحمام - يقصد : في الحجم - يكثر عندنا بتشرين وكثيرا ما يمشى على الأرض ( التذكرة 1 / 90 ) .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) ه ، ن : إذا .
( 9 ) س : ثلثه ، ن : تلاته .