سقالا « 1 » ؛ وقد يطل به إذا احتيج إلى البروز للشمس « 2 » الحارة أو للرياح « 3 » - وذلك كما يكون في الأسفار - فإن هذا البياض - حينئذ - يصير للوجه كالساتر فيمنع من تأثير « 4 » الشمس والريح فيه ؛ وسبب ذلك أن هذا البياض لأجل لزوجته واتصال أجزائه ينبسط على الوجه وينعقد عليه ، فيصير له كالقميص الساتر .
وقد يطلى الوجه ونحوه بالبيض لأجل النمش والكلف ونحو ذلك ، وذلك لما في البيض من الجلاء . وأفضل ذلك أن يشوى المح ، ويطلى على الوجه بالعسل فإن العسل يزيد في الجلاء « 5 » . وإذا طلى الوجه بالبيض ، نفع ذلك من الاحتراق العارض فيه من قوة حر الشمس .
وقد يدخل البيض في علاج قروح الرأس ونحوها ، كالسعفة والقروح التي تعرض في سطح الرأس . فينتفع « 6 » بذلك ، لما في البيض من التجفيف والتنقية بغير لذع ، بل مع تسكين اللذع . وكذلك قد يستعمل البيض لقطع الرعاف خاصة الحادث عن انخراق عروق الدماغ وأغشيته ، وذلك لأن البيض مع قبضه يلصق بالمكان ويتشبث « 7 » به لأجل لزوجته ويفعل ذلك بدون لذع يحدث عنه .
وإذا حل ببياض البيض في ماء الكزبرة الخضراء ، وقطر ذلك في الأنف ، قطعه .
هامش
( 1 ) هكذا كتبت الكلمة وضبطت - بوضوح - في المخطوطات الثلاث . ولعل المراد بها : صقالا فالسقل لغة في الصقل ، والصاد أفصح ( لسان العرب 2 / 166 ) .
( 2 ) ه ، ن : إلى الشمس .
( 3 ) ه ، ن : وللرياح .
( 4 ) مطموسة في س .
( 5 ) مطموسة في س .
( 6 ) مطموسة ف س .
( 7 ) ه : وينشبث .