نيمرشت ، وذلك لأن النيمرشت أسرع جدا من هضم « 1 » المنعقد . فلذلك يكون بطلان تجفيفيه وقبضه سريعا جدا ، ويلزم ذلك أن يكون فعله لهما في غاية الضعف ( فلذلك يكون تجفيف البيض النيمرشت وقبضه في داخل البدن في غاية الضعف ) « 2 » .
وأما ترطيب البيض فهو بسبب « 3 » استحالته إلى الدم . والدم رطب ، فلذلك البيض رطب بهذا الوجه . وهذه الاستحالة إنما تكون في داخل البدن ، فلذلك البيض إذا ورد إلى داخل البدن ، رطب باستحالته إلى الدم ، وكان هذا الترطيب كثيرا ؛ لأجل كثرة استحالة البيض إلى الدم ، خاصة النيمرشت ، على ما تعرفه بعد . وأما إذا ورد البيض من خارج البدن ، فإنه « 4 » ليس يستحيل هناك دما فلذلك « 5 » ليس يرطب البتة هذا الترطيب .
فلذلك « 6 » ، كان البيض إذا ورد إلى داخل البدن ، رطب كثيرا ، ولا يكون تجفيفه وقبضه ظاهرين . وأما إذا ورد من خارج البدن ، فإن تجفيفه وقبضه يظهران ؛ ومع ذلك « 7 » ، فإنه لا يكون « 8 » له ترطيب البتة . فهذا هو السبب في أن البيض يرطب من داخل البدن ، ولا يجفف تجفيفا ظاهرا « 9 » ؛ ويجفف من خارج
هامش
( 1 ) ه ، ن : جد ، ومطموسة في س .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن .
( 3 ) ه ، ن : سبب .
( 4 ) ه ، ن : وانه .
( 5 ) ه ، ن : فكذلك .
( 6 ) ه ، ن : فكذلك .
( 7 ) + ه .
( 8 ) ن : تكون .
( 9 ) - ه ، ن .