بتجفيفه الرطوبات المفسدة لرائحتها ، مما « 1 » يعد للعفونة « 2 » .
ورغوة البورق إذا خلطت بالعسل ، وقطّرت في الأذن ، نفعتها « 3 » من الوسخ والقيح والمائيّة ؛ وذلك لما فيها من الجلاء والتجفيف . ولذلك قد ينفع من الصّمم خاصة ما كان منه لسدّة وسخيّة « 4 » في الأذن . وكذلك إذا خلطت هذه الرغوة بالخمر ، أو بشراب الزّوفا وقطّر ذلك في الأذن ، نفع « 5 » جدّا من الدّوىّ وذلك لأجل ما في هذه الرغوة من التحليل والتجفيف للرطوبات ، فلذلك تحلّل « 6 » ما يكون في الأذن من الرياح والأبخرة ، وتجفّف « 7 » ما يكون فيها من الرطوبات التي تتولّد عنها هذه الرياح . والشّراب يعين هذه « 8 » الرغوة ، بما فيه من التحليل مع التقوية . وشراب الزّوفا يعينها ، بما فيه من التلطيف مع التحليل « 9 » .
هامش
( 1 ) ه ، ن : بما .
( 2 ) ه ، ن : العفونة .
( 3 ) ه ، ن : نفعها .
( 4 ) ه ، ن : لشدة وسخنه .
( 5 ) ه ، ن : ينفع .
( 6 ) ه ، ن : يحلل .
( 7 ) ه ، ن : ويجفف .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ه ، ن : واللّه أعلم .