الفصل السابع في بقيّة أحكام بصل العنصل « 1 »
( ينفع من ) « 2 » الصّرع « 3 » والسكتة والرعشة الكائنة عن مادة بلغميّة .
وكذلك هو نافع لعرق النّسا - خاصة البلغمى - ولأوجاع المفاصل البلغميّة .
وكذلك خلّه وشرابه ، ينفع من هذه الأشياء كلّها .
وقد يطبخ هذا البصل بالخل ، ويتّخذ « 4 » منهما ضماد لنهش الأفعى ، فينفع كثيرا ؛ لأجل جذبه « 5 » السّمّ ، وإخراجه له بقوّة حرارته . والخلّ يعين على ذلك « 6 » بما يوجب من زيادة جذب السّمّ ، بما فيه من التجفيف المقوّى لتجفيف هذا البصل .
وقد يطبخ بالعسل ويؤكل ، فينفع في تلطيف مادة الربو والبهق ونحو ذلك وينفع المفلوجين جدّا ، وأصحاب الرياح والنفخ ، ومن يطفو « 7 » من الطعام في معدته ، وينفع من سوء الهضم ويسهل كيموسا غليظا لزجا . وإذا أكل مسلوقه
هامش
( 1 ) - : .
( 2 ) - : . والعبارة في المعتمد ص 344 نقلا عن كتاب المنهاج لابن جزلة .
( 3 ) أول الموجود في ن بعد الورقة الساقطة .
( 4 ) ن : ويتخد .
( 5 ) ن : جدبه .
( 6 ) ن : دلك .
( 7 ) : . ما يطفوا .