تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

الفصل الخامس في فعل بصل العنصل في أعضاء الغذاء « 1 »

إنّ هذا البصل لما كان الغالب في جوهره هو الناريّة والأرضيّة ، وكان - مع ذلك - مفرط الحرارة واليبوسة ، فهو لا محالة : مناف لجوهر الغذاء « 2 » . فلذلك هو دواء صرف ، وذلك إذا كان بحاله . وأما إذا شوى أو طبخ حتى زالت « 3 » حرارته أو حدّته ، فلا يبعد « 4 » أن يغذو « 5 » غذاء « 6 » يسيرا . وهو يقوّى المعدة بما فيه من القوة القابضة ؛ لأجل تقطيعه وتلطيفه لما يكون فيها من الفضول « 7 » ، وتنقيّته « 8 » لها . وخلّه أكثر تقوية للمعدة ، وشرابه أيضا يقوّيها . وجميع هذه نافعة للطحال ، مفتّحة لسدده ، وملطّفة « 9 » للمواد الغليظة التي تكون فيه ؛ وكلها تنفع من صلابة الطحال ، وتذيبه « 10 » .
هامش
( 1 ) ن : الغدا . ( 2 ) ن : الغدا . ( 3 ) ن : زال . ( 4 ) ن : بيعد . ( 5 ) ه : يكون يغذوا ، ن : يكون يغدوا . ( 6 ) ن : غدا . ( 7 ) مطموسة في ه . ( 8 ) مطموسة في ه . ( 9 ) مطموسة في ه . ( 10 ) ن : وتديب .