پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 310

پدیدآورندگان:

ص۳۱۰
فلذلك كان أكل هذا « 1 » البصل بعد إصلاحه وإلقاء قشره - كما قلناه - ينفع جدّا لأصحاب الصرع والماليخوليا ، ولأصحاب السّدر والدّوار . وكذلك شرب خلّ العنصل يفعل ذلك لأن هذا الخلّ لابد وأن يستفيد من هذا البصل قواه ، فلذلك يفعل هذه الأفعال . وإذا تمضمض بهذا الخلّ قوّى اللثّة ، وشدها وثبّت الأسنان ومنع تقلقلها « 2 » ، خاصة إذا كان معه يسير « 3 » من الشّبّ ، وذلك لأجل تحليله الرطوبات المرخية للّثة وعفنها . وكذلك ، أكل هذا البصل يقوّى البصر جدّا ويحدّه . وخلّه أيضا يفعل ذلك ، إذا لم يكن فيه كثرة تضرّ بأعصاب العين . وكذلك شراب العنصل يقوّى البصر ويحدّه . وإذا قلى هذا البصل في الزيت ، ثم حلّ في هذا الزيت كبريت وزفت كان نافعا للبثور اللّبنيّة التي تكون في الوجه . وإن حلّ فيه الزيت وحده وعجن بالحنّاء ، نفع من القروح اليابسة التي تكون في رؤوس « 4 » الصبيان . وإذا قطّر هذا الزيت في الأذن ، نفع أوجاعها الكائنة عن البرد ، وفتّح سددها . وإذا قلى هذا البصل بالزيت ، وأضيف إلى هذا الزيت راتيانج « 5 » وطلى به مواضع « 6 » داء « 7 » الثعلب ، نفع ذلك وأنبت فيها الشعر سريعا .
پاورقی
( 1 ) - ه . ( 2 ) غير مقروئة في ن . ( 3 ) ن : بسير . ( 4 ) مطموسة في ه . ( 5 ) ه : راتينج ، ن : راتينح . ( 6 ) ن : موضع . ( 7 ) ن : ذا .