پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 463

پدیدآورندگان:

ص۴۶۳

الفصل الثاني في طبيعة البليلج « 1 » وأفعاله على الإطلاق

إنّ هذه الثمرة ، لما كان جوهرها أرضيّا ، فهي لا محالة : يابسة مجفّفة . ويجب أن تكون « 2 » قريبة من الاعتدال في الحرارة والبرودة ، لأن حرارة أرضيّته المحترقة يكافئ برودة أرضيّته . والمشهور : أنّ البرد غالب عليه . وعندي في ذلك نظر ! هذا إذا كانت هذه الثمرة بحالها ، وجافّة « 3 » . وأما ما يكون منها مربّى بالعسل ، فإنّ يبوسته « 4 » تكون « 5 » - لا محالة - أقل ؛ لأجل انحفاظ « 6 » بعض « 7 » الرطوبة عن التحلّل بالعسل ويجب أن يكون « 8 » - مع ذلك - إلى حرارة ظاهرة ، وذلك لأجل حرارة العسل . ولما كانت هذه الثمرة عفصة مرّة ، فهي - لا محالة - مجفّفة للرطوبات منشّفة لها ؛ فلذلك ، تنقّى الرطوبات الفضليّة التي تكون في الأعضاء « 9 »
پاورقی
( 1 ) ن : البليج . ( 2 ) س : يكون . ( 3 ) - ه ، ن . ( 4 ) س : يبوستها ، ه : كان هو شبها ، ن : كان هو شبيها . ( 5 ) ه ، ن : يكون . ( 6 ) ه : الحافظ ، ن : الحافظ . ( 7 ) ه ، ن : لبعض . ( 8 ) ه ، ن : تكون ، وغير منقوطة في س . ( 9 ) مطموسة في س .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 463 | ابن النفيس