تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

الفصل الرابع في فعل البلسان وحبّه ودهنه في أعضاء الصّدر

إنّ هذا النبات ، لما كان لطيف الجوهر ، كان نفوذ ما ينفذ « 1 » منه - في مسام الحجاب الحاجز بين المرئ وقصبة « 2 » الرئة - إلى أعضاء الصدر كثيرا لا محالة ، فلذلك يكون تأثيره في هذه الأعضاء شديدا . وحبّ هذا النبات ، أولى بذلك ؛ لأنه ألطف من جرم هذا النبات . ودهن هذا النبات ، أولى بذلك من حبّه لأن هذا الدّهن ألطف من هذا الحب ، الذي هو ألطف من سائر أجزاء هذا النبات . ثم « 3 » لما كان هذا النبات ، جلّاء مفتّحا ملطّفا ؛ فهو - لا محالة - مسهّل « 4 » لنفث الأخلاط « 5 » الغليظة المحتبسة في هذه الأعضاء ، وكذلك المدّة ، ونحوها مما يحتبس في أعضاء الصدر . فلذلك كان « 6 » هذا النبات نافعا من الربو ، ونفس الانتصاب وعسر النّفس الكائن عن المواد الغليظة « 7 » السّادّة لمجاريه . ومع ذلك
هامش
( 1 ) س ، ن : نفود ما ينفد . ( 2 ) مطموسة في ن . ( 3 ) مطموسة في س . ( 4 ) ه ، ن : يسهل . ( 5 ) مطموسة في س . ( 6 ) مطموسة في س . ( 7 ) س ، ن : الغليطة .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 443 | ابن النفيس