ومرارة الثور ، إذا تحنّك « 1 » بها مع العسل نفع ذلك من الخنّاق ، وكذلك إذا غمس فيها بريشة ، وطلى بها على الحلق . وتبرئ - أيضا - القروح العارضة في المقعدة . وإذا خلطت هذه المرارة بلبن امرأة أو بلبن عتر ، وقطّرت في الأذن التي يسيل منها القيح ، أو عرض لها انخراق أو جراحة ؛ أبرأها ذلك . وقد تخلط هذه المرارة بالكرّاث لطنين الأذنين « 2 » ؛ وقد تقع في أخلاط لطوخات نافعة من نهش الهوام .
وقد تخلط بالعسل للقروح الخبيثة ، وأوجاع الفرج والقضيب ، وكيس « 3 » الأنثيين . وإذا خلطت بالنطرون ، والطين المسمّى قيموليا أبرأت الجرب والبرص « 4 » والنخالة العارضة للرأس « 5 » .
وأما أخثاء « 6 » البقر ؛ فإنّ أخثاء الإناث الراعية ، إذا وضع « 7 » على الأورام الحارّة العارضة من « 8 » الجراحات ، نفعها وسكّنها ؛ وذلك إذا وضع عليها ساعة تروّثة « 9 » . وكذلك ينفع « 10 » جدّا من عرق النّسا . وإذا ضمّد به مع الخلّ حلّل
هامش
( 1 ) يقصد : مسح بها الحنك ( الفم ) .
( 2 ) ن : الادنبين .
( 3 ) ه : وكبس .
( 4 ) ه ، ن : البرص والجرب ، س : البرص .
( 5 ) المقصود بالنخالة هنا ، ما نسمّيه اليوم : قشر الشّعر .
( 6 ) ن : احثاء ، وغير منقوطة في س . والأخثاء : جمع خثى ؛ وهو الروث وأصله من الخثوة وهي أسفل البطن إذا كان مسترخيا . والخثى يقال للبقر ، وقد يخصّ به الثور ( لسان العرب 1 / 793 )
( 7 ) الأصوب - لغة - أن يقول : وضعت .
( 8 ) ه ، ن : في ! ومصحّحة أعلى السطر : منه ! ! .
( 9 ) ن : تزوته .
( 10 ) ه ، ن : تنفع ، وغير منقوطة في س .