وكذلك بزرها ؛ خاصة « 1 » إذا شرب مستحلبا على شراب السكنجبين « 2 » .
ويشرب هذا كثيرا في الحميّات الحادّة ، لأجل تسكين العطش المعدىّ والقلبىّ .
وقد يشرب بشراب الإجّاص فيكون تسكينه للعطش « 3 » القلبي ، وتبريده « 4 » حرارة القلب ونواحيه ، أكثر ؛ لأن الإجّاص يطفئ حرارة القلب .
وكذلك ، أكل هذه « 5 » البقلة وشرب عصارتها ، وبزرها ؛ كل ذلك مرّطب للفم . وإذا مضغت « 6 » هذه البقلة نفع ذلك من القلاع « 7 » خاصة الحارّ الاحتراقىّ ، وذلك لما فيها من القبض مع التبريد الشديد ، وكذلك بزر هذه البقلة إذا سحق وذرّ « 8 » على اللسان في داخل الفم ، نفع كثيرا من القلاع ، خاصة مع الطباشير .
وقد يشرب بزر هذه البقلة عند حدوث ريح السّموم ، وفي العطش الشديد ، الحادث في الأسفار الواقعة في الصيف ، فينفع بذلك . وهذه البقلة نافعة من السعال الحارّ والترلات الحادة ، وذلك لأنها مع تبريدها مملّسة بما فيها « 9 » من اللزوجة ، وبذلك تكسر حدة المواد النازلة . وتنفع هي وعصارتها
هامش
( 1 ) ه ، ن : فإنه .
( 2 ) ن : السكنجين ، س : السكنجين .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) مطموسة في س .
( 5 ) مطموسة في س .
( 6 ) ن : مضعت .
( 7 ) القلاع : قرحة تكون في جلدة الفم واللسان ، مع انتشار واتساع ، وتعرض للصبيان كثيرا لرداءة اللبن أو لسوء انهضامه في المعدة ( قاموس الأطباء 1 / 265 ) .
( 8 ) ن ، س : ودر .
( 9 ) مطموسة في ه .