طبخت هذه البقلة نفسها في هذا « 1 » الشراب وغسل « 2 » به الرّأس .
ومضغ « 3 » هذه البقلة يشفى « 4 » من الضّرس « 5 » ، وذلك لما فيها من الرطوبة واللزوجة للّسان ، ولما يعرض للأسنان عند « 6 » الضّرس ، من خلو مواضع من سطحها عن الرطوبات ، فتصير « 7 » السّنّ متألّمة « 8 » بجميع « 9 » ما يلقاها « 10 » ؛ ولذلك يحدث في الضّرس خشونة للأسنان . وهذه البقلة بلزوجتها تملّس تلك الخشونة فلذلك « 11 » هي شديدة النفع من الضّرس ، خاصة إذا كان معه مرارة في اللثة « 12 » أو في الأسنان .
وقد « 13 » تضمّد الجبهة بهذه البقلة مدقوقة ، أو بعصارتها ، أىّ ذلك كان مع عصارة الآس « 14 » فينفع « 15 » ذلك جدّا في منع النوازل الحارّة إلى العين . وتحبس الرعاف . ولذلك ، قد يسعّط بعصارة هذه البقلة للرعاف ، فتحبسه « 16 » .
هامش
( 1 ) + ه .
( 2 ) مطموسة في ه .
( 3 ) ه ، ن : وتنفع .
( 4 ) ه ، ن : شفى ، س : سقى .
( 5 ) الضّرس : وجع الأسنان ، يقال لصاحبه : مضروس .
( 6 ) ه ، ن : من .
( 7 ) ه ، ن : فيصير .
( 8 ) ه ، ن : مبتلّة .
( 9 ) مطموسة في س .
( 10 ) ه ، ن : يلقاه .
( 11 ) مطموسة في س .
( 12 ) ن : اللته .
( 13 ) مطموس في س .
( 14 ) الكلمتان مطموستان في س .
( 15 ) غير منقوطة في س .
( 16 ) ه ، ن : فيحبسه .