تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

الفصل « 1 » الثاني في طبيعة هذه البقلة الحمقاء

إنّ هذه البقلة لما كانت كثيرة المائيّة ، قليلة الناريّة جدّا ، قليلة الهوائيّة والأرضيّة الحارة ؛ فلا بد وأن يكون مزاجها باردا . ولأن أرضيتّها ليست بكثيرة جدّا بالنسبة إلى مائيّتها ، ولذلك فإنّ بعض أغصانها ينبسط . ولذلك « 2 » ، فإذا أجيد اعتصارها ، كانت عصارتها أزيد من ثفلها . وإذا كانت كذلك ، فلا محالة « 3 » أنّ رطوبتها أزيد من يبوستها . ولكن زيادة رطوبتها على يبوستها « 4 » أقلّ من زيادة برودتها على حرارتها ؛ لأن الحارّ فيها قليل جدّا ، ولا كذلك اليابس ؛ فإنّ أرضيّة هذه البقلة كثيرة جدّا ؛ فلذلك كان مزاج هذه البقلة باردا رطبا ، وبردها أزيد من رطوبتها . ولما كان في جوهر هذه « 5 » البقلة « 6 » أرضيّة باردة قابضة ، فلا محالة أنّ هذه البقلة تقبض « 7 » ؛ ولأجل بردها تجمّد المواد ، فتبطل « 8 » سيلانها . فلذلك ، هي « 9 »
هامش
( 1 ) غير منقوطة في س . ( 2 ) س : ولدلك . ( 3 ) ن ، ه : فهي لا محالة . ( 4 ) مطموسة في س . ( 5 ) مطموسة في س . ( 6 ) س : فيه البقلة . ( 7 ) س : يقبض . ( 8 ) ن ، ه : وتبطل . ( 9 ) - ن ، ه .