وإذا أكل البطّيخ ولم « 1 » يؤكل بعده طعام ، كان إضراره بالرأس والعين أكثر ، لأن بخاره - حينئذ - أزيد ، وذلك لأجل فقدان المانع من تصعّده ، ولا كذلك إذا أكل الطعام بعده . خاصة إذا كان الطعام مما يمنع الأبخرة ، كالحصرميّة والسماقيّة والتفاحيّة ، ونحو ذلك .
والبطّيخ خاصة لبّه وبزره وأصوله ، يجلو « 2 » الكلف والنمش من الوجه وغيره وقد يجلو « 3 » البهق الخفي . وإذا تضمّد بأصل البطّيخ مع الغسل ؛ أبرأ القروح الشهدية الحادثة في الوجه وغيره .
والبطّيخ يرخى اللسان ، لأجل بلّه لأعصابه بكثرة مائيّته . والهندي منه يرخى اللّثّة أيضا ، وذلك « 4 » لأجل كثرة مائيته مع قلة جلائه « 5 » . وأما الحلو الأصفر الصينىّ ، فإنه لقوة جلائه ، يزيل « 6 » ما يكون على اللثة والأسنان من الرطوبات المرخيّة « 7 » . فلذلك هو يشدّ اللثّة بهذا الوجه . ولكنه يبثّر الفم واللسان لأجل ناريّته ، ولأجل شدة جلائه وإسحاجه لجلدة الفم .
هامش
( 1 ) : . فلم .
( 2 ) ن : يجلوا .
( 3 ) : . يجلوا .
( 4 ) ن : ودلك .
( 5 ) : . جلاه .
( 6 ) مطموسة في ه .
( 7 ) ن : المزخيه .