فلذلك « 1 » إذا كمل نضجه ، كانت الأرضيّة فيه - حينئذ - أقلّ من المائيّة بكثير . ويختلف « 2 » ذلك بحسب أنواعه ، فما كان منه بعد كمال جرمه صلبا كثيفا ، فهو أكثر أرضيّة مما يكون منه رخوا شديد اللّين . وكذلك ما يكون من البطّيخ « 3 » بقرب القشر ، فهو أكثر أرضيّة « 4 » مما يكون أبعد من ذلك « 5 » .
وأما قشر البطّيخ فهو كثير الأرضيّة جدّا ، والغرض « 6 » بذلك « 7 » أن يكون صلبا ليقوى على حفظ « 8 » جرم البطّيخ ولحمه . وفي البطّيخ جزء نارىّ حادّ ولذلك « 9 » يبثّر « 10 » الفم ، ويجلو « 11 » الأوساخ ، وينقّى الجلد . ونبات البطّيخ متخلخل « 12 » ، ليسهل نفوذ « 13 » المائيّة الكثيرة « 14 » فيه بسهولة وسرعة .
وأما جرم البطّيخ الذي « 15 » هو الثمر ، فأكثره ملزّز ، وذلك لأجل كثرة
هامش
( 1 ) ن : فكدلك .
( 2 ) ن : وتختلف .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ن : دلك .
( 6 ) : . والعرض .
( 7 ) ن : بدلك .
( 8 ) ن : حفط .
( 9 ) ن : ولدلك .
( 10 ) ن : يبتر .
( 11 ) : . ويجلوا .
( 12 ) مطموسة في ن .
( 13 ) ن : نفود .
( 14 ) مطموسة في ه .
( 15 ) ن : الدى .