الفصل الأول في ماهيّة الباذروج « 1 »
إنّ هذا يسمّى الباذروج « 2 » ويسمى الحوك « 3 » وهو ريحان معروف .
وجوهره مركّب من أرضية باردة قابضة ولذلك يظهر في طعمه قبض لطيف ومن نارية قليلة جدّا ، ولذلك تظهر « 4 » في طعمه حرافة لطيفة جدّا . وفيه أيضا مائية ، تظهر إذا اعتصر . وفيه أيضا أرضية معتدلة ، غير الأرضية القابضة ؛ وذلك لأن أرضيته القابضة يسيرة جدّا ، فإنّ قبضه يسير جدّا ؛ ولو لم يكن فيه أرضية أخرى ، لكانت « 5 » المائية غالبة جدّا ، ولو كان « 6 » كذلك ، لما كان يمكن أن يكون منتصبا ؛ فلذلك لا بد وأن تكون « 7 » فيه أرضية ، غير الأرضية القابضة الباردة .
وهذه الأرضية ، لا يمكن أن تكون حارّة ، وإلا كانت تحدث في طعم هذا النبات : إما مرارة ، إنّ كانت حرارتها شديدة ؛ وإما حلاوة ، إن كانت
هامش
( 1 ) ن : البادروج .
( 2 ) : . البادروج .
( 3 ) ه : الحول ( وصحّحناها بالرجوع إلى ما ذكره ابن البيطار في : الجامع 1 / 76 - تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 191 ) .
( 4 ) ن : يطهر .
( 5 ) ن : كمانت .
( 6 ) ن : ولو لم كان .
( 7 ) : . يكون .