تبريد بزرقطونا لهذه الأعضاء ينقص جدّا ، فتبريده للقلب والرئة ونحوهما ، ينبغي أن يكون أقل . وإذا كان كذلك ، لم يكن هذا الدواء شديد التسكين للعطش القلبي ، والذي سببه « 1 » حرارة الرئة وجفافها ، ونحو ذلك مما قلتموه ؟
وجوابه « 2 » : إنّ الأمر ليس كذلك ؛ وذلك لأن أعضاء الصدر ، وإن كانت أبعد « 3 » عن المعدة من الكبد مثلا ، ولكن هذه الأعضاء ليست تنفعل عن هذا الدواء بوروده إليها من المعدة ؛ فإنّ بزرقطونا يستحيل أن ينفذ « 4 » إلى هذه الأعضاء من المعدة . ومع ذلك لا إلى الكبد ، لأن طريق نفوذ « 5 » الأدوية وغيرها إلى هذه الأعضاء من المعدة ، هو بأن يمر « 6 » أولا على الكبد ، ثم ينفذ « 7 » إلى القلب ثم ينفذ منه إلى الرئة . فلذلك ، فعل بزرقطونا في أعضاء الصدر ، لا لأنه ينفذ إليها من المعدة ، بل لأن هذا الدواء - لأجل لعابيته « 8 » - تلتصق « 9 » منه أجزاء لعابية بالحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة ، وتبقى هناك ملتصقة به زمانا طويلا ، فيرشح منها أجزاء صغار « 10 » جدّا . وهذه الأجزاء الصغار قوية « 11 » التبريد
هامش
( 1 ) : . بسبب .
( 2 ) مطموسة ه .
( 3 ) مطموسة ه .
( 4 ) ن : ينفد .
( 5 ) ن نفود .
( 6 ) ه : بمر .
( 7 ) ن : ينفد .
( 8 ) ن : لعا بينته .
( 9 ) ه : تتلتصق ، ن : تتلصق .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) مطموسة في ن .