تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

الفصل السادس في فعل الأملج في أعضاء النّفض

لما كانت المعدة - أيضا « 1 » - من جملة الأعضاء التي تكثر فيها الرطوبات الفضلية كان الأملج لا محالة ، هو شديد التقوية لها ، يدبغها « 2 » جدا . وينفع من البواسير لأجل تقويته للمقعدة . ولأجل شدّة قبضه ، هو يعقل البطن ، ويحبس البول « 3 » وينفع جدا من سلسه . وقد يسهل السوداء ، وذلك لأجل ترويقه الدم منها ، وتمييزه إياها عنه ؛ وإذا تميّزت ، أخرجها « 4 » بعصره للعروق . والمربّى « 5 » منه باللبن ، يليّن البطن بما فيه من رطوبة اللبن ، المستفادة من مائية اللبن ، وهي مطلقة للبطن . وهو يهيّج الباه ، ويكثّر المنىّ ؛ وذلك لأجل تقويته لآلات المنىّ ؛ بسبب أنها أعضاء تكثر فيها الرطوبات ، ولأجل كسره « 6 » لحدة الدم ، فيعتدل ويصير أشبه بجوهر المنى . خاصة وهو يطفئ الحرارة الغريبة « 7 » التي تحدث الدم ، وهذه
هامش
( 1 ) كان العلاء قد بدأ الكلام عن : فعل الأملج في أعضاء الغذاء . بذكر المعدة أيضا . ( 2 ) ن : يدفعها . ( 3 ) ن : ويحبس البطن ، ويحبس البول . ( 4 ) ن : اخراجها . ( 5 ) : . والمربا . ( 6 ) ن : كثرة . ( 7 ) ن : الغربية .