تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

الفصل الرابع في فعل إكليل الملك في أعضاء الغذاء « 1 »

إنّ هذا الدواء لما كانت أجزاؤه ، التي هي عناصره الثابتة « 2 » غير متلازمة وذلك لأن « 3 » تركيبها تركيبا رخوا ، غير موثق ؛ فهو - لا محالة - بعيد عن جوهر الغذاء ؛ فإن الغذائية « 4 » إنما تتم وتكثر ، إذا كانت الأجزاء متلازمة ، حتى تكون بجملتها ، منفعلة عن الأعضاء « 5 » جملة ، فيكون من جملتها شئ شبيه « 6 » بالأعضاء . ولما كانت أجزاء هذا الدواء غير متلازمة ، لا جرم كان بعيدا عن جوهر الغذاء فلذلك يكاد هذا الدواء أن يكون صرفا ، لا غذائية « 7 » فيه . وإذ هذا الدواء مسكّن للأوجاع من الأورام ، فهو - لا محالة - مسكّن لأوجاع المعدة ، ونافع من أمراضها . ولما كان فيه تفتيح ، مع قبض وتقوية ، فهو - لا محالة - نافع لسدد الكبد ، خاصة وفيه مع ذلك إنضاج وتليين ؛ ولذلك هو نافع لأورام الكبد ، وكذلك أورام الطحال . ويعينه « 8 » على أورام « 9 » الطحال كثرة تليينه . وإذا طبخ بالشراب ، كان شديد النفع لأوجاع المعدة والأمعاء .
هامش
( 1 ) ن : الغدا ، ه : الغذا . ( 2 ) : . الثانية . ( 3 ) : . لا . ( 4 ) : . الغداية . ( 5 ) ن : الأغضا . ( 6 ) ه : شبية . ( 7 ) : . لا غداية . ( 8 ) : . ويعين . ( 9 ) ن : الأورام ، ه : لأورام .