بلاد العرب « 1 » التي تلى مصر .
وهذا النبات ورقه يشبه « 2 » ورق الجرير ، وورقه كثير الثقوب « 3 » كأن السوس أكله « 4 » ، قليل الماء هشّ ، وله زهر شبيه بلون الزعفران . وأوراق الزهر كبار ولذلك ظنّ قوم أنه صنف من أصناف شقائق النعمان .
وقد تكون منه عصارة تنفع « 5 » في أخلاط أدوية العين ، وفي الأدوية المنقية التي تصلح للعين ، وتجلو ظلمة « 6 » البصر . ومن الناس من زعم أن « 7 » رطوبة تنقط من هذا النبات ، ويأخذها « 8 » الناس فيغسلون منها ما يلزق من التراب والحجارة ، ويجمعون هذه الرطوبة ، فيعملون منها أقراصا نافعة مما تنفع « 9 » منه العصارة ومن الناس من زعم أن أونيا : حجر يكون بالصعيد ، لونه النحاس صغير « 10 » ، يلذع اللسان ، ويحذّه ، ويقبضه « 11 » .
هامش
( 1 ) ن : العزب .
( 2 ) : . يشبه ورقه .
( 3 ) ه : النقوب .
( 4 ) : . اكلته .
( 5 ) : . تقع .
( 6 ) ن : طلمة .
( 7 ) : . أنه .
( 8 ) ن : وياحذها .
( 9 ) ن : ينفع .
( 10 ) مطموسة في ه .
( 11 ) يلاحظ هنا ، أن العلاء أورد كلام ديسقوريدس ، دون أن يعلّق عليه .