وينبغي أيضا ، ألا « 1 » يشرب على الريق ، وإلا كان ينفذ « 2 » إلى الكبد ، وإلى الأعضاء الأخرى سريعا جدا ، فيؤذيها « 3 » بحدّته - كما تعرفه من كلامنا في الشراب - فلذلك ، ينبغي أن يكون تناول « 4 » هذا الشراب ، بعد أخذ « 5 » الغذاء في الإنضام والإنحدار إلى قعر المعدة ، وذلك عندما يكون قد بقي من وقت انحداره قدر ما ينهضم فيه هذا الشراب ، حتى يكون انحدارهما معا ، وقد عمل انهضامهما « 6 » .
وأما كيفية اتخاذ « 7 » هذا الشراب ، فذلك « 8 » مما نذكره « 9 » في الأقراباذين « 10 » .
أونيا « 11 »
إنّ هذا الدواء قد اختلف « 12 » الأولون في ماهيته اختلافا كثيرا ؛ فلذلك رأينا
هامش
( 1 ) : . أن لا .
( 2 ) ن : ينفد .
( 3 ) ن : فيوديها .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ن : أخد .
( 6 ) مطموسة في ن .
( 7 ) ن : اتحاد .
( 8 ) : . فلذلك .
( 9 ) ن : ندكره .
( 10 ) ه الانقراباذين ، ن : الانقرابادين . . وهي بالطبع من أغلاط النّسّاخ ! والأقراباذين هي الأدوية المركبة . . وهكذا تدل عبارة العلاء ( ابن النفيس ) على عزمه ، بعد الانتهاء من الثمانية والعشرين كتابا في الأدوية المفردة ، أن يضع مثلها في الأدوية المركبة . . فتأمّل !
( 11 ) مطموسة في ن .
( 12 ) : . اختلفت .