پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 501

پدیدآورندگان:

ص۵۰۱

الفصل الثالث في فعل إكليل الملك في أعضاء الرّأس

إنّ « 1 » هذا الدواء ، لما كان فيه تحليل وتقوية للأعضاء ، فهو - لا محالة - مسكّن « 2 » للأوجاع ؛ لأنه ليس فيه كيفية موجعة ، إذ هو قريب من الاعتدال وبتحليله يزيل مادة الوجع ، وبتقويته يعين طبيعة العضو على دفع الأمر « 3 » الموجع فلذلك كان هذا الدواء مسكّنا للأوجاع . ومن جملة الأوجاع الصداع ؛ فلذلك هذا الدواء من مسكّنات الصداع . وقد يستعمل لذلك ضمادا ، وقد يستعمل نطولا بماء « 4 » طبيخه . وكذلك ، هو أيضا يسكّن أوجاع الأذن ، وذلك بأن يقطر فيها من عصارته مفتّرة . وكذلك إذا نطلت بمائه « 5 » ، أو ضمدت به . والميبختج « 6 » ونحوه من المعينات لهذا الدواء « 7 » على تسكين الوجع بالتحليل ، وبالتليين . وكذلك ، هو أيضا نافع لأورام الأذن وغيرها من الأعضاء ، وذلك لما فيه من القبض القوىّ مع التحليل والإنضاج .
پاورقی
( 1 ) ه : أنّ ( مضبوطة هكذا ! ) . ( 2 ) ن : سكن . ( 3 ) + ن ، ه . ( 4 ) ن : بما . ( 5 ) : . بماه . ( 6 ) راجع معنى الكلمة فيما سبق . ( 7 ) : . الدوا .