أو أصل هذا النبات ؛ نفع من الفالج وقوتهما حارة لطيفة ، وينفعان من التشنّج « 1 » .
أقسيا أقنثش « 2 »
هذا لفظ فارسي ، وتأويله : الشوكة الحادة . وتسمّى « 3 » : زعرور الأدوية .
وهي شجرة شبيهة بشجرة الكمثرى البرى ، الذي يقال له : أحداث . غير أنها أشد صفرة ، وهي كثيرة الشوك جدا ، ولها ثمر يشبه ثمر الآس كبار حمر ، سهلة الإنفراك ، في جوفها حبّ . ولها « 4 » أصل كثير الشّعب ، غائر في الأرض ، وقوة هذه الشجرة شبيهه بشجرة المصطكي قابضة ، خاصة ثمرها إذا أكل أو شرب .
وفي هذه الثمرة - مع القبض - تقطيع وتلطيف .
وهذا الثمر يحبس كل سيّال ، ليس إذا أكل فقط ، بل وإذا شرب أيضا ولذلك هو يقطع سيلان الرطوبات من الرحم ، وإن كان ذلك السيلان مزمنا .
وإذا تضمّد بأصل هذا الشجر ، وهو مسحوق ؛ جذب « 5 » الفضول « 6 » الغائرة وشظايا الخشب ونحو ذلك .
ويقال إنّ الحبلى « 7 » إذا لطخت « 8 » بطنها بطبيخ هذه الأصول ، أو ضرب بطنها بهذه الأصول - ثلاث مرات - أسقطت .
هامش
( 1 ) ه : الشنج .
( 2 ) : . اقسا اقنيس ( وصححها د . إبراهيم بن مراد : تفسير كتاب دياسقوريدوس ، هامش ص 136 ) .
( 3 ) ه : ويستحى .
( 4 ) : . وله .
( 5 ) ن : جذب .
( 6 ) ه : الفصول ، ن : الفضول .
( 7 ) ن : الجبلي .
( 8 ) : . لطخ .