پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 602

پدیدآورندگان:

ص۶۰۲
ولأجل تلطيف هذا الدواء لما يجده في المعدة ونواحيها من البلغم الغليظ وتقطيعه للبلغم اللزج ، وتجفيفه لهما ، وجلائه « 1 » لهما ، وإخراجهما من المعدة صار هذا الدواء مسكّنا لقوة العطش البلغمى ، وكذلك الحادث عن أكل السمك ونحوهما . ولما كان جوهر هذا الدواء من أرضية ونارية ، وكانت المائية فيه يسيرة وكان جرمه لطيفا يابسا ؛ فهو - لا محالة - بعيد عن طبيعة الغذاء ؛ فلذلك يكاد هذا الدواء أن يكون دواء صرفا .
پاورقی
( 1 ) ن : وجلاه ، ه : وجلاء .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 602 | ابن النفيس