تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

الفصل الخامس في بَقِيَّةِ أحكَامِ الأَسفَانَاخِ

إنَّ الأسْفَاناخَ لأجل مائيته ، مع الجلاء الذي فيه ؛ هو مليِّنٌ للبطن ، مطلق له . ولأجل قِلَّة ملوحته - جداً - مع كثرة مائيته ، وتفاهة طعمه ، وبرده ورطوبته هو نافعٌ جداً من حُرقة البول . وهو غذاءٌ جيِّدٌ للمحمومين ، خاصةً الذين بهم « 1 » مع الحمّى ، سعالٌ خاصةً إذا طُبخ بدهن اللوز الحلو « 2 » . والله أعلم !
هامش
( 1 ) ن : لهم . ( 2 ) جمع العلاء ( ابن النفيس ) هنا فعلين من أفعال الأسفاناخ ، الأول : في أعضا النفض ، وهو حرقة البول . والآخر : في الأمراض التي لا اختصاص لها بعضو عضو ، وهي الحميات . . ويبدو أنه لم يشأ أن يفرد لذلك فصلين ، لقِلَّة ما يقال فيهما ، فجعلهما معاً في فصلٍ عام يجمعهما تحت عنوان : بقية الأحكام .