بياضه ويكون مع ذلك البياض للبرد لا للمجموع .
ومما يدلّ على كيفية الدواء سرعة الانفعال وبطؤه ، ووجه ذلك أن جرمين إذا تساويا في اللطافة والكثافة والتخلخل فأيهما قبل الاشتعال أسرع دلّ على أن الجزء الناريّ فيه أكثر ، وأيهما قبل الحرارة أو البرودة أسرع ، فتلك الكيفية أقوى فيه من الآخر ، بشرط أن يكون المؤثر والقرب منه متساويين « 1 » .
وقد يستعمل في الباب الثاني ألفاظ غير مشهورة فنريد أن نشرحها .
الدواء اللطيف : ما من شأنه التصغّر عند فعل حرارتنا فيه كالدارصيني والكثيف يقابله .
واللزج : ما لا ينقطع عند الامتداد كالعسل .
والهش : ما يتفتت بأدنى مس كالصبر .
والجامد : ما من شأنه أن يسيل وهو في الحال مجتمع .
والسائل : ما من شأنه أن تنبسط أجزاؤه إلى أسفل .
واللعابي : ما ينفصل منه إذا نقع أجزاء يصير المجموع لزجا كالخطميّ .
والدهني : ما في جوهره دهن كاللبوب .
والمنشف : ما إذا لاقته مائية غاصت في مسامه ، فلا يظهر لها أثر كالنورة .
والملطف : ما يجعل المادة أرقّ كالزوفا « 2 » .
هامش
- ينقص على الطول حتى لا يبقى منه شيء وهذا غير معروف والمعروف بهذا هو الكافور ) تاكوت ( بربرية ) لبانة مغربية - شولة بيضاء - لبانة سوداء - حافظ النحل - حافظ الأطفال .
والفربيون : شجر صمغها مفرط في الحدة ، وأكثر ما يوجد ببلاد البربر ، ولا ينبت حول شجرة نبات آخر . ( أنظره في نهاية الأرب 11 / 300 ) .
( 1 ) الأصل : « متساويا » .
( 2 ) الزوفا : نبات برى طبي من فصيلة الشفويات .
الاسم الشائع : زوفرا - فاناقيس ( ذيوسقوريدس ) وهذه هي الصنف الكبير من الزوفا ( معجم أسماء النبات ، ج 73 ) .