تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الغذاء إلا بحسب احتمال قوة المعدة ، ويكفي فيه التبريد والترطيب بالأدوية والأغذية والمشروبات كما في الغب ، لكن يحترز من مرخيات المعدة فإن ضرر ضعفا عظيم ، وكيف لا ونحن محتاجون إلى تكثير الخلف ليقاوم فرط التحلل ، وإذا كان مع حمى الدق حمى عفنية عولجوا بما نفعه مشترك ، وقد يسهلن برفق لنزول حمى العفن فيسهل علاج الدق . وأما إذا قارب الذبول فيحتاج إلى العلاج القويّ .

والطريقة الجيدة :

أن يسقوا في الربع الأخير من الليل حليب بذر البقلة بالسكنجبين أو بالسكر ، ووزن شعيرة كافور ، فإذا طلعت الشمس فقدح من ماء الشعير المبزر بسكر ، وبعده بساعتين يدخلون أبزنا من ماء طبخ فيه قرع أو قثاء ، وخيار ، ورجلة ، وخس ، وبطيخ رقيّ ، وزهر نيلوفر ، وبنفسج ، وشعير مقشر « 1 » أي شيء حضر من هذه ، ويجلسون فيه ساعة رافعين رؤوسهم إلى الهواء البارد ، ثم يعرقون إذا خرجوا منه بدن البنفسج ، أو دهن القرع ويقطر ذلك في آذانهم ، ويسعطون منه ، ثم يستريحون ساعة ويغذون بلحم الجدي أو الخروف « 2 » ، أو الدجاج المسمّن إسفيذباجا ، أو برشتا ، أو بحنطة أو بلبن حليب أو سمك نهريّ مشوي ، إن لم يكن استعملوا اللبن ، أو مح بيض مسخن ، أو نيمبرشت ، وليقلل الملح في طعامهم ، فإذا قاربوا الهضم شربوا شرابا أبيض ممزوجا قبل شربه بست ساعات كثير الماء جدا ، وينقلوا عليه بأقراص الليمو ، أو بلب الخيار والقثاء ، أو بأقراص الكافور ، أو ببزر بقلة وسكر ، أو حلاوة من سكر ونشا ، ودهن لوز حلو بماء القرع والبطيخ وبزر الخشخاش وبزر البقلة ، وبزر القرع ، ولب اللوز ، وربما زيد فيه قليل كافور ، ثم ينامون على فرش من الكتان الوطية محشوة بقطن البرديّ ، وربما اتخذ لهم فرش من أدم وملئت ماء ، وربما فرش لهم على شباك توضع على بركة ، ثم يغذون « 3 » من الأغذية المذكورة ، وليكن مجلسهم بقرب المياه ،
هامش
( 1 ) الأصل : « أي هذه حضر ، ويجلسون فيه أي هذه حضر ، ويجلسون فيه ساعة » . ( 2 ) ط : « أو الضأن » . ( 3 ) الأصل : « يعشول » .