والبراز ، والنبض ، وما يوافقه ويضره .
العلاج :
إن كان سوء المزاج ساذجا كفى التعديل ، وربما احتيج في الحار إلى استفراغ يسير من الدم والصفراء . وفي البارد إلى استفراغ يسير من البلغم ، وإن كان ماديا قطعت المادة ، ومنع انصبابها بالحدب إلى الخلاف ولو بالمحاجم وقللت بالقيء ، وهو أنفع لهم من الإسهال ، ويقوى العضو بالروادع لئلا يقبل زيادة ، هذا إن كانت المادة قليلة ، وأما إن كانت كثيرة فإن الردع يوجب أحد أمرين : إما رد المادة إلى عضو شريف أو حبسها فيزيد الألم .
فأما في عرق النسا فلا يستعمل الرادع البتة لغور مادته ثم يحلل الموجود في العضو .
والأطلية المسخنة في الابتداء رديئة لجذبها « 1 » ، والمخدرة ضارة لتغليظها وتطويل المرض ، والسكنجبين لفرط حموضته غير موافق ، والشراب عدوهم لا يجوز استعماله إلى بعد البرء بأربعة فصول ، وجميع المحللات يخلط معها ملينات كالشحوم لئلا تتحجر المادة بتبخير لطيفها وخصوصا في السوداوي .
الأشربة :
أما الحار والدموي والصفراوي : فما نذكره في علاج الحمى الصفراوية ، خصوصا إن كان معه حمى ، وتلين الطبيعة بمثل شراب البنفسج بل بالفتل ، والحقن الملينة .
وأما البلغمي والبارد :
فمغلى حلو أو منضج ، على سكر ، أو ورد مربى أو بنفسج ، أو شراب ليمو بماء عرق سوس إن كان مع عطش ، أو ميل إلى الحرارة ، أو شراب الأصول والسكنجبين العنصلي أو البذور بماء عرق سوس أو مغلى .
وأما اليابس والسوداوي :
فجلاب بارد أو حار إن لم يكن عطش ولا خوف من حرارة ، وربما زيد فيه عرق سوس أو ماء شعير بسكر .
الأغذية :
ليمنعوا اللحوم إلا لضرورة ، حينئذ فلحوم الطير والحيوان البري أفضل من غيره ، وفي الأيام الأول ماء الشعير بالسّكّر ، أو بشراب النيلوفر
هامش
( 1 ) الأصل : « لحدتها » .