وما كان لبرد :
فمغلى حلو بسكر ، أو جلاب بعرق سوس ، ودهن الصدر بدهن السوسن ، أو دهن البان مع قليل مغاث « 1 » ، وكثيراء ، مسخنة .
وما كان عن يبس :
فالأدهان أو اللعابات الرطبة المعتدلة في الحر واليبس « 2 » .
وما كان عن أبخرة دخانية :
سقي ماء الشعير بالسكر أياما ، ولزم الحمية ، ويستفرغ بمطبوخ الأفتمون أو حبه أو بأفتمون بلبن حليب وسكر ، ثم يعدل القلب بالمفرحات الياقوتية مع اجتناب كل حامض بإفراط وكل حريف ومالح شديد الملوحة ، وكل ما يولد السوداء كالعدس والقديد ، وماء لسان الثور بالسكر نافع ، وشراب الرمان الإمليسي بماء لسان الثور بالغ وينفعه من الفاكهة الرمان الحلو نيّا ومشويا وقصب السكر والموز بالسكر جيد .
الربو
هو عسر في النفس يشبه نفس المتعب .
وسببه :
إما خلط غليظ لاحج « 3 » .
إما في قصبة الرئة :
فيكون الضيق في أول النفس مع نحنحة ونخير وإحساس مادة واقعة هناك .
وإما في خلل أجزاء الرئة :
فيكون الثقل في الصدر .
وإما في العروق :
فربما أدى إلى اختناق ، وقد تكون المادة متولدة هناك ، وقد تكون منصبة من الرأس فيكون مع علامات النزلة ووجود الآفة في الدماغ ، وحادثا دفعة .
هامش
( 1 ) الاسم الشائع : مغاث ( الجذور ) ( معجم أسماء النبات 88 ) وقيل : هو نبت له حب أسود حسن الشم محرك للباءة جدا لا سيما مدقوقا بسمسم معجونا بعسل . ويقال له . القلقلان والقلاقل وقيل : هما نبتان آخران . وعرف هذا الشجر : المغاث . ( الإفصاح في فقه اللغة ، ج 2 ص 1116 ) .
( 2 ) ح : « في الحر والبرد » .
( 3 ) القاموس : « لحجة بعينه : أصابه بها » واللاحج هنا المصيب .