وينقى الدماغ بما علمته مرارا .
قروح الأنف
العلاج : أما الرطبة السيالة : فمرهم الاسفيداج ، أو هليلج بدهن ورد اتخذ من زيت أنفاق .
وأما اليابسة :
فدهن البنفسج مع شمع أبيض أو كثيراء ، أو لعاب بزر قطونا ، هذا مع إصلاح الغذاء وترك اللحوم ، وتلين الطبيعة ، وتسكن الأبخرة الحادة ، ومنعها عن الصعود بمثل السفرجل أو التفاح أو الكمثرى أو بزر قطونا بالسكر أو الكزبرة اليابسة بالسكر يستعمل بعد الطعام .
وقد يحتاج إلى فصد القيفال « 1 » وحجامة النقرة والاستفراغ إن كان البدن ممتلئا والمادة كثيرة الانصباب إلى الأنف .
الرعاف
منه بحراني لا يقطع إلّا عند الإفراط وخوف سقوط القوة ، ومنه عن امتلاء شديد مفجر للعروق ، ولا يقطع إلا إذا اعتدلت السحنة « 2 » عن انتفاخها واللون عن فرط حمرته ، وزال ثقل كان يحس به ، ومنه عن انفجار عروق الشبكة أو الشرايين ، ويعسر علاجه ، وأكثره عن ضربة أو سقطة ، أو فرط غليان ، فيتقدمه صداع مبرح والتهاب وحرقة ، ويفرق بين العرقي والشرياني ، بأن في الشرياني يكون حفزا ورقيقا أشقر « 3 » .
والأدوية العافية :
منها قابضة كالأقاقيا والجلنار والعدس والعفص ، ومنها
هامش
( 1 ) القيفال بالكسر : عرق في اليد يفصد ، معرب . « القاموس » .
( 2 ) السحنة : الصدئة أو الداكنة هي علامة على تسمم الجسم ( معجم الأعشاب والنباتات الطبية ، ص 473 ) .
( 3 ) الأصل : « بأن في الشرياني يكون حفر ورقيق أسفر » . وحفزا أي دفعا « القاموس » .