تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
منه حتى يخرج كلما هناك من المادة ويوضع عليه السمن والقطن الخلق حتى يعفن ويتأكل ويخرج ما بقي من مادته ومنه ثم بعد ذلك يعالج بما تعالج به القروح من المنبتات للحم -

الفصل السابع في علاج اورام الغدد

اورام هذه الأعضاء لا ينبغي ان يقدم على علاجها قبل ان يتحقق امرها وهوانها ان كان حدوثها على سبيل البحران أو من دفع العضو الرئيس إلى جهتها فيجب ان يوضع على نفس العضو الوارم المرخيات مع رادع ضعيف وتجفف المادة البدنية اما بالفصد واما بمسهل لطيف ليس فيه اجحاف بالقوة ولعوق الخيار شنبر المقوى بالراوند والإهليلج الأصفر والكابلي في هذا الباب مفيد إلى الغاية اما الخيار شنبر فان اسهاله برفق ولذلك قيل إنه من مسهلات الحبالى واما الراوند فان فيه قوة قابضة مقوية للاخشاء فيه عطرية يقوى بها القلب وباقي الأعضاء الرئيسة والاهليلجات فيها قبض وتقوية للأحشاء واما المحمودة فان كانت الحاجة داعية إلى اضافتها إلى ذلك « 1 » فتضاف إليها بالمقدار الذي يجب بعد ان يشوى داخل سفر جلة أو تفاحة فإنها متى فعل بها ذلك نقصت قوتها السمية التي تضر « 2 » الكبد والمعدة والقلب واستفادت من ذلك قوة عطرية غير أن شيها يضعف قوتها ولذلك قيل إنه يجب ان يكون شيها عند استعمالها وان يكون مقدار ما يؤخذ منها عند كونها مشوية أكثر ما يؤخذ منها عند كونها خالية من الشئ فإن لم يكف استفراغ واحد في تجفيف ما يراد تجفيفه من المواد فيستعمل الدواء المذكور مرة ثانية ثم ثالثة ان احتيج إلى ذلك لتكن الأشربة المستعملة في هذا الوقت جميعه بحسب ما ترى من المصلحة وهو انه ان كان هناك حرارة فيعطى حليب البزور محلا بشراب اجاص ونينوفر ان كان الطبع متوقفا والا شراب الحماض والنينوفر أو هو والتفاح وذلك أجود من شراب الاجاص وذلك لما في هذه الأشربة من
هامش
( 1 ) ك ود - لذلك ( 2 ) ك ود - التي بها تضر -