الجمودية « 1 » فقط واما من كان السبب سوداء احتراقية فعوض ذلك الخس والهندبا والقطف والملوخية والخبازى والقرع وامنعه من استعمال الابازير الحارة في الأطعمة ثم بعد ذلك ( اعطه ما ينضج السوداء وذلك ماء الشعير المدبر وقد عرفته ثم اعطه - « 2 » ) ما يستفرغ السوداء وقد عرفته ثم بعد ذلك اعطه ماء الشعير المبزر فإذا نضجت السوداء مره ثانية باستفراغها أيضا ثم مرة ثالثة ورابعة إلى حين نقاء البدن منها ثم بعد النقاء اعطه ماء الخس بسفوف السوداء وقد عرفته واعطه اللبن الحليب بالافتيمون على ما عرفت ثم اعطه بعد ذلك شيئا من الترياق الكبير ثم من المفرح المعتدل مرارا ثم من الترياق الكبير وان حصل لحوم افاعى فهو من أبلغ الأشياء وأجودها وليكن طبخها للمجذوم على ما ذكره جالينوس في ثالثة اغلوقن ان يطبخ كما يطبخ الانكليس « 3 » في المرقة المعروفة بالبيضاء وتلك المرقة توخذ من الماء مقدارا متوفرا وزيت يسير ويلقى في الماء شئ من الكراث ومن الشبت ثم بعد ذلك يلقى اللحم فيه ويطبخه إلى حين يتهرى ولم يعين مقدار الزيت ولا غيره وينبغي ان تقطع من أذنابها ورؤوسها من كل جانب اربع أصابع ويغسل أجوافها مما فيها بماء مرات ثم تسلخ جلودها ، ونهى جالينوس عن أن يضاف إلى اللحم في هذه الصورة ملح كما يضاف اليه عند عمله في الترياق الكبير فإذا تهرى اللحم مر العليل بشرب المرقة ثم اكل اللحم وليكن هذا القدر أياما متوالية فقد روى أن جماعة ممن تمكن بهم هذا المرض واقتصروا في المداواة على اخذ هذا اللحم فقط برؤا من المرض المذكور برءا تاما ثم بعد ذلك أطل بدنه بهذا الطلاء -
وصفته - نطرون وآس وفربيون وكبريت اصفر وورق السرو بالسوية تدق هذه دقانا عما وتجبل بالخل ويطلى به بدنه بعد خروجه من الحمام بعد تدليكه بدقيق باقلى وحمص وترمس وكندش -
آخر - كبريت اصفر وزرنيخ احمر واصفر من كل واحد خمسة عشر درهما قسط
هامش
( 1 ) ك - د - الجمودة
( 2 ) ليس في - ك
( 3 ) ك - كماء الانكليس -