الظهور هو انه إذا استعمل فيه العلاج المذكور ما لم يستقص في قطع أصوله وهي العروق المتصلة والا أمكن عوده لأنها تكون مملؤة دما سودا ويا وإذا استقصى في ذلك جلبنا على العليل آلاما قوية لم تحتملها قوته بخلاف السرطان المتمكن فإنه متى استعمل فيه ذلك لم يحصل في قطعه من الألم ما يحصل من ذلك وذلك لشمول الآفة إلى حوله وقلة حسها وشعورها بالم القطع -
واما ان فهم منه الباطن فضرر ذلك به ظاهر وذلك لأنه لم يمكن من العمل فيه على الواجب ومتى كان ذلك ربما وقع في شريان أو في عروق كثير « 1 » فأوقع في نزف دم ثم آل الامر إلى الهلاك -
إذا عرفت هذا فنقول الذي يجب ان يفعل في مداواته أولا ان يمنع العليل مما يولد السوادء كالعدس والكرنب ولحم كبير الماعز والبقر والأغذية الغليظة ثم بعد هذا يفصد العليل ان كانت علامة الدم ظاهرة ويخرج له من الدم مقدار الحاجة واحتمال القوة ثم بعد هذا ينظر إلى السوداء الموجبة له ان كانت طبيعية فيعطى ماء الشعير المدبر وان كانت حراقية فالمبرد « 2 » -
وصفة المدبر - سميذ شعير كف عرق سوس درهمين بزر خطمى وبزر خبازى من كل واحد ثلاثة دراهم عناب وسبستان من كل واحد عشرون حبة ورق لسان ثور وترنجان من كل واحد خمس ورقات « 3 » تطبخ هذه طبخا جيدا وتصفى على ثلاثين درهما سكر ابيض ويستعمل والغذاء لحم لطيف سمين اودجاج مسمنة محمضة بماء نارنج فإذا أظهرت دلائل المنضج في القارورة اعط العليل هذا المطبوخ نصف الليل -
وصفته - سنا مكي وورق اسطوخودوس وزهر بنفسج ازرق وبسفايج مجرود مرضوض من كل واحد سبعة دراهم اهليلج اصفر وكابلى منزوعى الحب واسود من كل واحد ثلاثة دراهم شاهترج قبضة شكاعا وباد آورد من كل واحد قبضة اجاص كبار سبع حبات تمر هندى وحب رمان من كل واحد عشرة دراهم عناب
هامش
( 1 ) ك - د - عرق كبير
( 2 ) ك - د - حرافية فالمبزر
( 3 ) ك - د حبات - كذا -