تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الفلغمونى إلى تخفيف المادة بالمسهل أقل من الحاجة اليه في علاج الحمرة لأنه ليس لنا دواء يسهل الدم سوى الأدوية السمية ومثل هذه لا نستعملها في المعالجة - ورابعها ان الحاجة إلى استعمال الأدوية الموضوعية المنضجة للمادة والجاعلة لها قيحا في علاج الفلغمونى أكثر من الحاجة إليها في علاج الحمرة وذلك لنظافة مادة الحمرة وقلة مقدارها - إذا عرفت هذا فنقول - إذا حصلت الحمرة في عضو من الأعضاء فانظر إلى علامة غلبة الدم فان كانت ظاهرة فافصد العليل من الجانب المقابل واخرج له من الدم مقدار الحاجة واحتمال القوة فإن كان العليل صبيا فاحجمه واخرج له من الدم مقدار الحاجة وان لم تكن علامة غلبة الدم ظاهرة فلا حاجة اليه والحق عندي انه لا غنى عنه على كلا التقديرين لأنه « 1 » كيف كان استفراغ مشترك اى فيه استفراغ المواد الأربعة على ما عرفت فإذا خففت « 2 » المادة بذلك ضع على الموضع ما يردع ويقوى وذلك مثل جرادة القرع وماء حي العالم وماء ورد ويسير خل خمر وكافور بحسب الحاجة وخفف غذاء العليل واجعله مزاوير وبالغ في تحميضها وتعاهد تليين الطبع ولو بالحقن والفتائل المسهلة فان الطبع كثيرا ما يحتبس مع الحمرة وذلك لانصراف الصفراء المنبهة للمعاء إلى جهة الورم واجعل الغذاء في هذا الوقت مع المزاوير الحامضة خبازى مطجنة أو اسفاناخ واسقه في بكرة النهار ماء النقوع الحامض محلا بسكر ابيض مبرد بثلج ان كان الزمان صيفا وحليب البزور مع بعض الأشربة الرادعة عند النوم ثم بعد الابتداء ضع على الورم قير وطيامر كبا من ماء الكسفرة الخضراء وماء الخس ودهن بنفسج ويسير شمع ابيض وذلك بحسب ما ترى ثم بعد ذلك انظر إلى دلائل النضج في القارورة فان ظهرت أسهل العليل بماء النقوع المذكور وضف إلى الأدوية المذكورة اهليلج اصفر وكابلى منزوعى الحب وسنا وزهر بنفسج وصف النقوع على فلوس خيار شنبر وقوه بمحمودة وزراوند « 3 » وكثيراء وذلك بحب ما ترى ويحرك بماء حار في النهار عند توقف عمله ثم يقطع بشراب التفاح وورد طري ونينوفر وينثر
هامش
( 1 ) ك - د - ولأنه ( 2 ) د - خفت ( 3 ) لعله - راوند - ح -