7 - « الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب » وفيه موضوعات طرقها في تذكرته وقريبة منها في النص والمعنى . وهو الكتاب الذي قمنا بتحقيقه ونشره .
8 - كتاب « تبريد حرارة الأكباد في الصبر على فقد الأولاد » وهو كتاب لم يصل الينا ، وهو واحد من بين الكتب والآثار المفقودة .
9 - « بغية الطلب في تاريخ حلب » ويقع في أربعين مجلدا ، اخترقته المنية قبل كمال تبييضه « 1 » . وقد رتبه على حروف المعجم .
10 - « زبدة الحلب في تاريخ حلب » وهو كتاب مختصر لكتابه السابق في تاريخ حلب ، كتبه فيه على السنين بعد أن كتب على الحروف في كتابه « البغية » وهناك كتابان ذكرهما الشيخ محمد العرضي . وهو من رجال القرن الحادي عشر ونسبهما إلى ابن العديم .
وهما :
آ - الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار .
ب - مراد المراد ومواد المواد .
ولكننا نقف من الكتابين موقف الشك والريبة لأن هذا المصدر انفرد بذكرهما وهو مصدر متأخر ولعلهما لأحد أولاد ابن العديم أو أحد أحفاده صنعهما في عصر متأخر .
وهما بعيدان عن أسلوب ابن العديم لما فيهما من الضعف والركاكة والسجع المسف البعيد عن الطبع .
هذا هو ابن العديم كما عرفناه المؤرخ والشاعر والعالم قضى حياة مليئة غنية . أمدت مكتبتنا بآثاره ومؤلفاته التي لا تزال تشهد على ما كان لابن العديم من أثر في اغناء تراثنا العربي .
قضى حياة مديدة ، لكن الآلام والأحزان والصدمات ولا سيما الألم البليغ الذي سيطر على الشاعر بعد زيارة حلب سنة 658 ه . جعله يترك البلد الذي أحب ويشد عصا الترحال إلى بلد ينسيه أحزانه ويعوضه أهله وأحباءه . فمضى إلى مصر وهناك وفي سنة 660 ه .
فارق الحياة حيث أودع جدثه الطاهر في سفوح جبل المقطم في القاهرة وصلي عليه في دمشق صلاة الغائب ، ورثاه شعراء كثيرون .
سليمى محجوب
هامش
( 1 ) من مخطوطة لابن خطيب الناصرية ، موجود بمكتبة الأوقاف في حلب ج 1 ورقة 1 ظ .