والجنون ويضر بالباه والبصر وصلاحه بالزيت والرازيانج ، وهو يولد السوداء وأمراضها .
الماش :
ينفع من الحصى والسعال ويضعف الأسنان وينفع الصدر ، سريع الانحدار فإذا انهضم غذى كثيرا ويدر البول وماؤه يفتح السدود ، وهو أنفع من جرمه .
الشعير « 1 » :
يحدر ويقوى الدافعة ويقوى المزاج الحار ويحدث مغصا وريحا ويجلو ويختلف صنعته في السويق ويخفف والمطبوخ يرطب والخبز منه يغذى ونشاؤه يفيد ويغذى .
الأذرة :
تشد المعدة وتنفع المزاج البارد وإدمانها يفرج الأمعاء والأدهان والزيوت واللبن
هامش
- لذا ينصح به كغذاء أساسي لمن يبذلون مجهودات عضلية شاقة . ولفت الخبراء الأنظار إلى أن العدس يحتوي أيضا على الكالسيوم والفسفور والحديد الذي يفيد في تقوية العظام والأسنان والدم والأعصاب ، كما تساعد قشوره في مكافحة الإمساك وإدرار البول ومعالجة حالات فقر الدم والأنيميا .
والعدس لا يناسب مرضى السمنة والأمعاء الضعيفة والمصابين بأمراض المعدة والكبد والكلى والمرارة . وقد روى فيه حديث موضوع عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن أكل العدس يرقق القلوب
رواه ابن الجوزي في الموضوعات ( 2 / 294 ) .
( 1 ) هو نبات عشبى حولى من الفصيلة النجيلية ، يشبه القمح ، وأجدده الحديث البالغ النضيج ، والقديم ، ردئ جدا . وتزرع منه أنواع ، ويعتبر الشعير أقدم ما استعمله الإنسان في غذائه . إذا استعمل في الصيف والربيع سكن غليان الدم ، والعطش والتهاب الصفراء .
ودقيق الشعير قوى التحليل للأورام ضمادا ، ويلين الصلابات ، منشط للكبد ، ويخفض ضغط الدم المرتفع ، ويدر البول ، وينفع من السعال .