« اغنس »
( Agnos )
ب « بنجكست » « 15 » ومصطلح « قاسطوريون »
( Kastorion )
ب « جندبادستر » « 16 » ومصطلح « سقنقش »
( Skinkos )
ب « اسقنقور » « 17 » ومصطلح « أامولن »
( Amulon )
ب « نشاشتج » « 18 » . . . الخ ، ومصطلحات « فو » و « قسط » و « اسقنقور » يونانيّة معرّبة ، ومصطلحات « بنجكست » و « جندبادستر » و « نشاشتج » فارسيّة . فقد وظّفت هذه المصطلحات الأعجميّة هيئة ومدلولا ل « تعريب » مصطلحات أعجميّة أخرى ، فالمصطلح الأعجميّ في هذه التّرجمة يستعمل لرفع العجمة عن المصطلح الأعجميّ ، ولا شكّ أنّ هذا المظهر كان يمثّل نقصا كبيرا .
على أنّ هذه التّرجمة قد بقيت - رغم نقائصها والمشاكل التي تثيرها - المصدر الرئيسيّ المعتمد بين الاطبّاء والصّيادلة العرب ، بل إنّها كانت المصدر المعتمد لترجمة سريانيّة ثانية - مختصرة - للمقالات قام بها في القرن السّابع الهجريّ أبو الفرج غريغوريوس ابن العبريّ ( ت . 684 ه / 1286 م ) بعنوان
. Kethabha Dhe » « Dhiosqoridhus
« 19 » . ولم يقع التفكير في إعادة ترجمة « المقالات » إلّا في القرن السّادس الهجريّ ( الثّاني عشر الميلاديّ ) . فقد وضعت لها في هذا القرن ترجمتان عربيّتان اثنتان كانت كلتاهما في ديار بكر في دولة الارتقيّين التّركمانيّين ، وقد كان الأصل الذي اعتمد في الترجمتين الترجمة السّريانيّة التي كان حنين بن إسحاق قد أنجزها في النصف الأول من القرن الثّالث الهجريّ للمقالات ، وليس الأصل اليونانيّ .
وأولى هاتين الترجمتين قام بها طبيب اسمه أبو سالم الملطي بطلب من أحد الأمراء الأرتقيين اسمه فخر الدين ، والمرجّح أنّه ابن شمس الدّولة سليمان بن إيلغازي بن أرتق ؛ وثانية الترجمتين قام بها عالم مغمور أيضا اسمه مهران بن منصور بن مهران ، بطلب من أبي المظفّر نجم الدّين ألبي بن تمرتاش بن أرتق ( 547 ه / 1152 م - 572 ه / 1176 م ) ملك ماردين وميّافارقين . وسبب إعادة ترجمة الكتاب
هامش
( 15 ) نفسه ، 1 - 110 ( ص 98 ) .
( 16 ) نفسه ، 2 - 25 ( ص 135 ) .
( 17 ) نفسه ، 2 - 65 ( ص 148 ) .
( 18 ) نفسه ، 2 - 101 ( ص 180 ) .
( 19 ) ينظر :Dubler ( C . E . ) : E . I . 2 , 3 / 359.